“أطباء بلا حدود” تدين مقتل أحد موظفيها في غزة بغارة إسرائيلية
السبيل – وكالات
أدانت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، بأشد العبارات مقتل حسين النجار أحد عناصر طاقمها في غزة، متأثرا بإصابته إثر غارة جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على منطقة توجد فيها خيمته قبل أيام.
وقالت “أطباء بلا حدود” في بيان لها اليوم الجمعة: إن قتل أحد عناصرها في قطاع غزة ليس “حادثا مأساويا (فقط)، بل دليلا آخر على عدم وجود أي مأمن في قطاع غزة”.
وأشارت إلى أن النجار يمثل الرقم 13 من موظفيها الذين قتلهم الاحتلال، مجددة الدعوة إلى استعادة وقف إطلاق النار فورا وحماية المدنيين.
وأوضحت المنظمة أن النجار -الذي استشهد بعد إصابته في 16 من الشهر الجاري- كان ممرضا، وأبا لثلاثة أطفال، ويعمل في العيادة الطبية التابعة للمنظمة الدولية في دير البلح وخان يونس منذ كانون الثاني/يناير من العام الماضي، كما عمل سابقا إلى جانب فرق “أطباء بلا حدود” كفني تعقيم في مشروع إعادة بناء الأطراف في مستشفى العودة.
وأعربت المنظمة عن وقوفها إلى جانب زوجة حسين النجار وأطفاله وجميع أفراد أسرته وأصدقائه الذين فجعوا بمقتله، وشددت على ضرورة وضع حد لسفك الدماء في القطاع المدمر.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى استشهاد 540 موظف إغاثة على الأقل منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل نحو عامين.
وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 230 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.