“إسرائيل” تقرّ خطة “للسيطرة” على مدينة غزة
السبيل
وأشارت التقارير إلى أن احتلال كامل مساحة القطاع كان يلقى رفض رئيس أركان الجيش إيال زامير الذي قال إن ذلك هو كمن “يسير بقدميه نحو فخ”، وعرض في اجتماع حضره نتنياهو خيارات أخرى.
لكن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أكد أن الجيش ملزم بتنفيذ أي قرارات تتخذها الحكومة في ما يتعلق بقطاع غزة.
“كارثة إنسانية أكبر”
وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطا متزايدة لإنهاء الحرب مع تزايد القلق دوليا من الأزمة الإنسانية الحادة في القطاع، والغضب في أوساط الإسرائيليين بشأن مصير المحتجزين المتبقين.
وأبحرت الخميس قوارب تقل عائلات محتجزين قبالة غزة للمطالبة بالإفراج عنهم.
أما أهالي غزة، فعبّروا عن مخاوفهم من الحديث عن توسيع “إسرائيل” لعمليتها.
وناشدت النازحة أمل حمادة العالم التحرك “قبل أن نُمحى عن الوجود”. وقالت الشابة البالغة 20 عاما الخميس “إذا بدأت عملية برية جديدة فستكون كارثة إنسانية أكبر”.
وأكدت حمادة، وهي نازحة من مدينة غزة دير البلح (وسط) “لم تعد لدينا طاقة للهروب أو النزوح أو حتى الصراخ”.
وفي غضون ذلك، يتواصل قصف الاحتلال موقعا عشرات الشهداء.
وارتفعت حدة الانتقادات الدولية لـ”إسرائيل” في الأسابيع الأخيرة نتيجة تواصل معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، بعد تحذيرات الأمم المتحدة من مجاعة بدأت تتكشف في القطاع.
99 وفاة بسبب سوء التغذية
وأعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن 99 شخصا توفوا بسبب سوء التغذية في قطاع غزة منذ بداية العام بينهم 29 طفلا دون الخامسة.
ورجح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس “أن تكون هذه الأرقام أقل من العدد الفعلي”.
وأطبقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 2 آذار الماضي حصارها المفروض على القطاع، ومنعت دخول أي مساعدات أو سلع تجارية، ما تسبب بأزمة إنسانية.
وفي أواخر أيار عادت وسمحت بدخول كميات محدودة من الطعام تولت توزيعها “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من “إسرائيل” والولايات المتحدة، وترفض وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى التعامل معها.
ثم سمحت قبل أسبوع بدخول شاحنات يقل عددها كثيرا عن الاحتياجات اليومية المقدرة بقرابة 600 شاحنة.
المملكة