“العمل الإسلامي” يدين اقتحام آلاف المستوطنين للأقصى ويدعو الجميع لتحمل مسؤولياتهم
عمان – السبيل
دان حزب جبهة العمل الإسلامي اقتحام الآلاف من قطعان المستوطنين يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة العدو الصهيوني إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى صباح اليوم رافعين أعلام الاحتلال ورايات تحمل رسوماً لما يُعرف بـ”الهيكل المزعوم” بحماية مشددة من قوات الاحتلال، بما يشكل اعتداءً صارخاً على المقدسات و استفزازاً لمشاعر العالم العربي والإسلامي.
جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب التنفيذي للحزب وصل السبيل نسخة منه اليوم الأحد قال فيه: “يرى الحزب أن تصاعد هذه الاعتداءات على المسجد الأقصى والوصاية الأردنية على المقدسات بشكل غير مسبوق وبرعاية مباشرة من حكومة الاحتلال يؤكد سعي هذه الحكومة لتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى وتطبيق التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ اثنين عشرين شهراً وحالة الصمت والعجز العربي تجاه هذه المجازر والاعتداءات، ما يستدعي اتخاذ موقف أردني وعربي رسمي جاد وفاعل لوقف هذه الاعتداءات الصارخة، بما في ذلك إلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني بما ينسجم مع الموقف الشعبي الأردني تجاه العدو الصهيوني المجرم”.
ويؤكد الحزب في ختام البيان على أن واجب الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات والوصاية عليها منوط بنا جميعا رسمياً وشعبياً وندعو مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والنقابات والكتاب ووسائل الإعلام للاطلاع بمسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من مؤامرة التهويد وتجاه التهديدات الصهيونية المتصاعدة ضد الأردن في هذه المرحلة التي تتطلب تكاتف الجميع وتوحيد الصف الوطني دفاعاً عن الأردن والمقدسات في مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية.
وفي ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”، شهد المسجد الأقصى اقتحامات غير مسبوقة بأعداد كبيرة قاربت على 4 الآف مستوطن وأعضاء من الكنيست وسط استفزازات أداء طقوس وصلوات تلمودية، مع تضييقات شديدة على دخول الفلسطينيين للمسجد.