الأقصى في قبضة بن غفير ومجانينه
يوم أسود آخر يمر على المسجد الأقصى المبارك الذي بات فعليا في قبضة الوزير الإرهابي المتطرف إيتمار بن غفير.
اليوم كرر بن غفير ومجانينه اقتحام المسجد الأقصى، وهو يطالب بكل وقاحة بتقاسم مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء وثالث الحرمين الشريفين، وهي خطوة أولى نحو الاستيلاء عليه وهدمه وإقامة الهيكل المزعوم.
الإرهابي المطلوب للجنائية الدولية بنيامين نتنياهو يتباهى بعقد اجتماع حكومي في سلوان على السور الجنوبي للبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وذلك بمناسبة ما يسمونه “يوم القدس”.
الإرهابي المطلوب للجنائية الدولية يتعهد بالمحافظة على القدس موحدة كاملة تحت سيادة كيانه.
لا يمكن تجاهل دلالة الموقع الذي اختاره الإرهابي المطلوب للجنائية الدولية، فبلدة سلوان بلدة عربية وهي أهم أحياء شرقي القدس، وبالتالي فإن نتنياهو لا يعترف بأي مناطق أو وجود عربي في القدس، وهي رسالة واضحة لجميع العرب والمسلمين الذين يرددون ليل نهار “إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية في ظل حل الدولتين”.
الإرهابي المطلوب للجنائية الدولية يقول لكم إن القدس كلها غربها وشرقها بما فيها البلدة القديمة وحتى المقدسات فيها هي ملك لكيانه. وفيما هو يعمل ليل نهار على ترسيخ ذلك، يكتفي العرب بعشرات البيانات التي تندد وتستنكر وتشجب اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.