كيان شاذ وخطر يستحق البطاقة الحمراء الأبدية
دولة شاذة بكل المقاييس التي تتصف بها الدول في العالم.
فهي، مجازا تسمى دولة لكنها في الواقع الفعلي ومنذ 77 عاما وحتى قبل إعلان تأسيسها ليست سوى عصابة إرهابية تكمل ما انتهى إليه الاستعمار القديم الذي جثم على وطننا العربي لسنوات طويلة، كانت مثقلة بالدماء والجرائم وسرقة الأرض وخيرات البلاد والتنكيل بالعباد.
تقع وسط محيط عربي يشترك في التاريخ واللغة والدم والعرق، ولا تربطها به أي صلة لا عرقية ولا تاريخية ولا لغوية ولا حتى إنسانية!
هي خليط عجيب وغريب من شعوب أوروبية شتى، ورغم أنهم يلبسون عباءة أنهم شعب سامي، إلا أنهم في الواقع ليسوا كذلك فهم أوروبيون؛ أي من عرق مختلف تماما عن الشعوب السامية التي يعد العرب قاعدتها الأساسية.
وغالبيتهم خرجوا من بيئات غير متدينة وملحدة، ورغم ذلك فهم يؤمنون بأن “الرب” وعدهم بأرض فلسطين، مع أن “إسرائيل” في التوراة هو اسم نبي، وليس اسم مكان أو حيز جغرافي.
ويريدون من العالم أن يؤمون بهذا الوعد، مع أن الله عز وجل لم يذكر في كتابه الكريم هذا الوعد، وليس مطلوبا أصلا من غير اليهود أن يؤمنوا بكتاب محرف وغير محقق وبهذا الوعد الزائف.
ومن جوانب شذوذ هذا الكيان المارق والمنبوذ، كيان عصابة قتل الأطفال والرضع وتجويعهم، أنه -وعلى سبيل المثال- يشارك في البطولات الرياضية الأوروبية، مع أن موقع هذا الكيان هو في الشرق الأوسط، كما هو في المفهوم الغربي، أو بلاد الشام، أو المنطقة العربية، كما نعرف ذلك نحن سكان المنطقة الأصليين منذ أكثر من خمسة آلاف سنة.
وهو أيضا يشارك في مسابقة غنائية أوروبية عريقة هي مسابقة الأغنية الأوروبية، أو ما تعرف اختصارًا بـ” يوروفيجن”، مع أن كيان المافيا هذا ليس أوروبيا جغرافيا، وهذا ما دفع الأوروبيون إلى التساؤل: لماذا تتواجد هذه الدولة الشاذة في المسابقات والفعاليات والحياة الأوروبية وهي ليست أوروبية؟
ولأن هذا الشذوذ أبدي، وغير قابل للإصلاح، فقد انتشرت في الفترة الأخيرة وعلى نطاق واسع الدعوات لإظهار البطاقة الحمراء في وجه هذا الكيان الشاذ، وطرده من جميع المسابقات العالمية؛ لأنه كيان مضر بالصحة العقلية للبشرية، وهو كيان خطر جدا على الإنسانية جمعاء.،وحان الوقت لكي يخرج من عالمنا ومن كوابيسنا اليومية لينعم العالم ببعض السلام والطمأنينة.