تحقيق إسرائيلي يظهر فشل جيش الاحتلال في التصدي للمقاومة في الـ7 من أكتوبر 2023

السبيل-
أكد تحقيق عسكري إسرائيلي جديد فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي في الدفاع عن كيبوتس “نيريم” وعجزه عن صد الهجوم الواسع للمقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023، مبيناً أن الجيش لم يكن مدرباً على سيناريوهات الاقتحام الواسع والمفاجئ.
وكشف التحقيق، الذي نشره موقع /واللا/ العبري، اليوم الجمعة، أن الفشل الإسرائيلي كان نتيجة لعوامل عديدة، من بينها عدم تلقي القوات أي إنذار مسبق، وضعف التنسيق بين الجيش والمستوطنات، وغياب التجهيزات والأسلحة اللازمة للمواجهة.
وقال إن الجيش الإسرائيلي لم يكن مستعدا لاقتحام واسع النطاق، وفشل في توفير الحماية اللازمة لسكان الكيبوتس، لافتاً إلى أن الجيش كان مهيأ لاقتحام موضعي فقط، ولم يكن مستعداً لمواجهة هجوم واسع من المقاومة الفلسطينية
وأوضح أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أطلقت الصواريخ تجاه نقاط مراقبة ومجمعات للجيش، من أجل استدراج القوات ودفعها للملاجئ، مشيراً إلى أن الحركة حللت بدقة نقاط الضعف في منطقة اللواء الجنوبي للجيش الإسرائيلي، وتمكنت من اختراق الحدود، والوصول إلى الكيبوتس في غضون دقائق معدودة
كما أظهر التحقيق أن القوات الإسرائيلية كانت في وضع نقص عددي كبير، مقارنة بقوات المقاومة التي شنت الهجوم، لافتاً إلى وجود خلل جوهري ومنهجي عميق في تصور الجيش الإسرائيلي للدفاع؛ وفي التمسك بمبادئه، مما أدى إلى فشله في حماية سكان الكيبوتس.
وكان تحقيق سابق أجراه جيش الاحتلال، ونشر في شباط/فبراير الماضي، قد خلص إلى الإقرار “بالإخفاق التام” في منع على مستوطنات غلاف غزة، وكشف عن تفاصيل ومعطيات جديدة عن الهجوم.
وتوصل التحقيق إلى أن الهجوم نفّذ على 3 دفعات، وضمت الدفعة الأولى أكثر من ألف من مقاتلي وحدة النخبة في حماس “الذين تسللوا تحت ستار من النيران الكثيفة”، مشيرا إلى أن الدفعة الثانية ضمّت ألفي مقاتل، في حين تخلل الثالثة دخول مئات المقاتلين يرافقهم آلاف المدنيين.