منصة “الحارس” تنبه الغزيين من مهام جديدة لطائرات “كواد كابتر”

السبيل – نبهت منصة “الحارس” الأمنية في قطاع غزة، الجمعة، إلى أن جيش الاحتلال يركز خلال الحرب الحالية على استخدام الطائرات المسيرة “كواد كابتر” بشكل مكثف في أنحاء قطاع غزة كافة بمهام قتالية أو استخباراتية.
وقالت المنصة في بيان إنه “من اللافت ما انتهجه الجيش مؤخرا بشكل ملحوظ من استخدام الطائرات في مهام ذات بُعد نفسي ومعنوي للإضرار بمعنويات جمهور شعبنا المقاوم”.
وأضافت أنه “رُصد في عديد الحالات إصدار الطائرات المسيرة لأصوات دبابات وآليات عسكرية وإطلاق نار خلال تحليقها على علو منخفض ليلاً في محيط المناطق السكنية، بالإضافة إلى استخدامها أيضًا في نصب أشراك خداعية للمواطنين والمقاومين من خلال إصدار أصوات استغاثة لأطفال ونساء بشكل متكرر”.
وأوضحت المنصة أن “الاحتلال يهدف من خلال هذا السلوك إلى الارباك المستمر لجمهور شعبنا والتأثير سلباً على معنوياته، من خلال إيهامه بوجود نشاط عسكري في المحيط، كما يتم استخدام الطائرة المذكورة في مهام متعددة سيتم إيضاحها لاحقا”.
ومنذ الثامن عشر من آذار/مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و163 فلسطيني، وأُصيب ألفان و 542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.