الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية
السبيل –
استشهد 4 فلسطينيين وقتل إسرائيليين اثنين، الجمعة، بالقرب من قرية فلسطينية في اشتباك زاد من حصيلة الشهداء الفلسطينيين المتزايدة خلال الأسابيع القليلة الماضية جراء تصاعد أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
ووقع الحادث بالقرب من قرية تل، جنوب غربي نابلس، في ظل تصاعد حاد لهجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية منذ بداية العام، وفقا لأرقام صادرة عن الأمم المتحدة.
وقال مسؤولون فلسطينيون محليون إن مجموعة كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين حاولت اقتحام منزلين، قبل أن يتصدى لهم سكان القرية.
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة النطاق
وأقام جيش الاحتلال الجمعة حواجز على الطرق في المنطقة المحيطة بتل ونابلس.
وذكر الجيش أنه يستعد “لعملية واسعة النطاق” بالمنطقة.
وقال وزير المالية المنتمي لليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش إنه يجب إخلاء القرى الفلسطينية المجاورة من سكانها وإقامة مستوطنات جديدة في الجوار لضمان الأمن.
وأضاف في بيان “هذا هو ردنا الصهيوني المناسب، وعلى الرغبة في المساس بسيطرتنا على مناطق بلدنا”.
وقبل ثلاثة أشهر من توجه الإسرائيليين إلى صناديق التصويت، كثفت حكومة نتنياهو الداعمة للمستوطنين استعداداتها لتوسيع مستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967.
ووفقا لأرقام السلطة الفلسطينية، استشهد 87 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام، من بينهم 21 استشهدوا على يد مستوطنين إسرائيليين.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى إصابة نحو 850 فلسطينيا في سياق هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون منذ بداية العام.