الصفدي يبحث مع نظرائه الكويتي والبحريني والتركي التصعيد في المنطقة
السبيل
أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأحد، اتصالين هاتفيين مع وزيري خارجية الكويت والبحرين، كما تلقى اتصالا من نظيره التركي، لبحث التطورات المتسارعة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وسبل استعادة الأمن والاستقرار.
وأكد الصفدي خلال اتصالاته مع وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، على التضامن المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الوزيران الصفدي والزياني، إن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين والدوليين، مؤكدين ضرورة إنهائها فوراً والعودة إلى المفاوضات كسبيل وحيد لإنهاء الأزمة، مع التشديد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي.
وأضاف الصفدي والشيخ جراح أن هذه الاعتداءات “الغاشمة” تعد خرقاً فاضحاً لسيادة الدول، ودعوا إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واعتماد الحوار والدبلوماسية وسيلةً لاستعادة التهدئة.
وفي سياق متصل، تلقى الصفدي اتصالاً من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث بحث الجانبان التصعيد الإقليمي، وأكدا ضرورة إنهاء التوترات والتوصل إلى حل شامل يعالج جذور الأزمة.
وقال الصفدي وفيدان إن الأولوية حالياً تتمثل في تنفيذ كافة بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول غزة، لضمان تثبيت الاستقرار ورفع القيود الإسرائيلية عن دخول المساعدات الإنسانية التي يواجه القطاع بسبب منعها كارثة إنسانية.
وأضاف الوزيران أن الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة تقوض حل الدولتين، وتعد خرقاً فاضحاً للقانون الدولي. وحذر الوزيران من تبعات استمرار إسرائيل في محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، مؤكدين أن الحرم القدسي الشريف بكل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أي مساس به يهدد بتفجير الأوضاع وتأجيج الصراع في المنطقة.
وطالب الوزيران في ختام اتصالهما المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فاعلة ومؤثرة لوقف الإجراءات التصعيدية الإسرائيلية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.