الأخبار

الردع الأردني

مايو 4, 2026 5:20 م

 

عبد الله المجالي

أعلن الجيش العربي تنفيذ غارات استهدفت عددا من المواقع لتجّار أسلحة ومخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة في إطار عملية “الردع الأردني”.

 

وبحسب الجيش العربي فإن الغارات جاءت استنادا إلى “معلومات استخبارية وعملياتية”، استهدفت “أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها”.

 

الغارات وفق مصادر إعلامية سورية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات في قرية شهبا في السويداء التي يسيطر عليها الانفصاليون التابعون للشيخ حكمت الهجري.

 

شبكة “السويداء 24” قالت إن الغارات استهدفت محيط فرع أمن الدولة السابق في مدينة شهبا، بالتزامن مع تحليق مكثّف للمسيّرات الحربية، كما استهدفت مستودعين للمخدرات في قرية بوسان شرقي السويداء، ومستودعاً يعود لمهرّب المخدرات المعروف فارس صيموعة في قرية عرمان، إضافة إلى عدة أوكار لتخزين المخدرات بالقرب من قريتي أم الرمان وملح في ريف السويداء الجنوبي والجنوبي الشرقي.

 

تأتي هذه العملية بالتزامن مع تقارير تفيد بتزايد عمليات تهريب المخدرات عبر الواجهة الشمالية، بل وتطور عمل تلك العصابات باستخدام تقنيات تكنولجية بما فيها المسيرات والبالونات الحرارية.

 

بيان القوات المسلحة لم يشر إلى أن الغارات تمت بالتنسيق مع الحكومة السورية، كما أنه لم يصدر عن الجانب السوري ما يشير إلى أن العملية تمت بالتنسيق أو التشاور مع الجانب السوري، لكن هذا لا يعني عدم وجود تنسيق وتعاون، فالإعلام الرسمي السوري نقل بيان القوات المسلحة الأردنية كما هو، فيما حظيت الغارات بتأييد إعلاميين سوريين مقربين من الحكومة السورية.

 

ورغم عدم وجود تصريح رسمي، فقد نقل موقع “الجزيرة نت” عن مصدر حكومي أردني قوله إن “الأردن ينسق مع الحكومة السورية والجيش السوري في كافة أعماله على الحدود، بما في ذلك هذه العمليات، في إطار الحرص على سيادة الدولة السورية والأمن الوطني للبلدين، والتعاون المشترك لمكافحة آفة المخدرات والتصدي لشبكات التهريب والمصانع التي تنشط على امتداد الحدود”. لكن يبدو أن هناك أسبابا لكلا الطرفين لعدم الإعلان عن تنسيق رسمي أو تعاون في عمليات محددة من هذا النوع.

 

وهذا هو المتوقع، فالعلاقات الأردنية السورية متقدمة للغاية، وليس من صالح الأردن أن يقوم بعمليات كهذه دون إخطار أو تنسيق مع الحكومة السورية لأن من شأن ذلك أن يعرض العلاقات بين الطرفين إلى هزة كلا الطرفين في غنى عنها.

 

مليشيات حكمت الهجري الانفصالية اتهمت الأردن باستهداف أماكن مدنية، ويسوق بعض المقربين منها بأن الغارات ذات طابع سياسي، فيما طالبت ما يسمى قيادة الحرس الوطني التابع لحكمت الهجري السلطات الأردنية بالتنسيق معها في مثل هذه العمليات!! وهي محاولة بائسة للحصول على شرعية، وهو ما لن تقوم به عمان على الإطلاق. فالعنوان الذي يتعامل به الأردن معروف تماما وهو الحكومة في دمشق.

مواضيع ذات صلة
الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية
الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية

يونيو 23, 2026 9:59 م

السبيل – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة ( الساحة الهاشمية)...
لماذا يعجز العالم عن إنقاذ أطفال فلسطين؟
لماذا يعجز العالم عن إنقاذ أطفال فلسطين؟

يونيو 23, 2026 7:53 م

  السبيل – خاص أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، تقريرها الجديد أمام دورة مجلس حقوق الإنسان الـ62...
تعليمات
تعليمات

يونيو 23, 2026 7:21 م

عبد الله المجالي أثار أمين عام وزارة البلديات سابقا المهندس أحمد الغزو نقطة غاية في الأهمية فيما يتعلق بمشروع قانون...
هل يتقيد جسر الملك حسين بعدد أو وقت لاستقبال القادمين؟
هل يتقيد جسر الملك حسين بعدد أو وقت لاستقبال القادمين؟

يونيو 23, 2026 5:00 م

عمان – السبيل أكدت وزارة الداخلية أن الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور...
“السبيل” تنعى الزميل محمد ديب “أبو الأديب”
“السبيل” تنعى الزميل محمد ديب “أبو الأديب”

يونيو 23, 2026 4:26 م

عمان – السبيل تنعى مؤسسة السبيل للصحافة والتوزيع الزميل محمد ديب دبوبش (أبو الأديب)، الذي قضى في المؤسسة أزيد من...
قطاع غزة ومذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية
قطاع غزة ومذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

يونيو 23, 2026 4:07 م

د. محسن محمد صالح بالرغم من أن قطاع غزة لا يظهر في أيٍّ من نصوص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي...