من هم قادة “القسام” الذين أعلن “أبو عبيدة الجديد” استشهادهم؟
السبيل
أعلن الناطق العسكري الجديد باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة، استشهاد خلفه حذيفة الكحلوت، وقادة آخرين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
والقادة الذين أعلن “أبو عبيدة الجديد” استشهادهم هم:
محمد السنوار
مهندس الأنفاق ورئيس الأركان خلفا لمحمد الضيف، المولود عام 1975 في مخيم خان يونس، وهو شقيق القائد يحيى السنوار وأحد أهم العقول العسكرية في كتائب القسام.
شغل محمد السنوار عضوية “المجلس العسكري العام” وتولى قيادة لواء خان يونس لسنوات طويلة، ويُعرف بلقب “مهندس الأنفاق” في غزة.
يُعد من المشرفين الرئيسيين على عملية “الوهم المتبدد” التي أدت لأسر الجندي شاليط عام 2006، مما جعله من أوائل المطلوبين على قائمة “طوفان الأقصى”. وقد نجا السنوار من عدة محاولات اغتيال فاشلة على مدار عقدين، رغم إعلانات إسرائيلية سابقة بمقتله “تزييفاً” قبل أن يعاود الظهور مرة أخرى.
رائد سعد
واضع خطة “سور أريحا” وقائد العمليات، الملقب بـ”أبو معاذ”، وُلد عام 1972 في مخيم الشاطئ، وتدرج في المناصب العسكرية من قائد لواء غزة (أكبر ألوية القطاع) إلى رئيس قسم العمليات في هيئة الأركان.
يُنسب لسعد وضع خطة “سور أريحا”، وهي الخطة العملياتية التي اعتُمدت لاقتحام غلاف غزة في 7 أكتوبر، كما تولى مسؤولية “ركن التصنيع العسكري” لتطوير الصواريخ والأسلحة. ويُعد سعد من الشخصيات العقائدية والصلبة، وهو حاصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية.
حكم العيسى
“أبو عمر السوري” ومهندس العقيدة القتالية، وهو من مواليد الكويت عام 1967 وتعود جذوره إلى طولكرم. العيسى، الذي انتقل إلى غزة عام 2005 قادماً من سوريا، كان عضواً في المجلس العسكري العام ومسؤولاً عن “دائرة الإعداد والتدريب المركزية”. أشرف العيسى على تأسيس سلاح الدفاع الجوي وتطوير التخصصات العسكرية، ويُعتبر مهندس العقيدة القتالية للمقاتلين، مستنداً إلى خبرة قتالية واسعة اكتسبها من تنقله في ساحات خارجية.
محمد شبانة.. حارس الحدود وقائد لواء رفح، المسؤول عن المنطقة الحدودية الجنوبية مع مصر. تولى شبانة الإشراف على تأمين وإدارة شبكة الأنفاق الحدودية المعقدة، وكان للواء الذي يقوده دور محوري في صد التوغلات الإسرائيلية في رفح.
ومن المفارقات التي ارتبطت باسمه، وقوع جهاز “الشاباك” الإسرائيلي في خطأ استخباراتي شهير حين نشر صورة إعلامي رياضي مصري يحمل نفس الاسم بدلاً من صورته الحقيقية، ما أثار سخرية واسعة حينها.