السبيل- عمّان
قال مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في سجون الاحتلال، فادي فرح، إن هناك مؤشرات على إدراج عدد من الأسرى الأردنيين ضمن صفقة التبادل المرتقبة.
وأوضح فرح، في تصريح صحفي، أن ثلاثة من الأسرى الأردنيين أجروا اتصالات بذويهم، وأبلغوهم بأن أسماءهم وردت ضمن قوائم الأسرى المتوقع الإفراج عنهم في الصفقة المقبلة.
وبيّن فرح أن هؤلاء الأسرى هم: منير عبد الله مرعي المحكوم بخمس مؤبدات والمعتقل منذ 2 نيسان/أبريل 2003، وهشام أحمد الكعبي المحكوم بأربع مؤبدات والمعتقل منذ 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، ووليد خالد منصور المحكوم بالسجن لمدة 21 عامًا والمعتقل منذ 25 آب/أغسطس 2020.
وأضاف فرح أن “كل أسير يحمل قضية وطنية وإنسانية كبرى، ولا تكتمل فرحة الأردنيين إلا بحرية جميع الأسرى وكشف مصير المفقودين”.
وبحسب مصادر طلابية في الضفة الغربية، فإن منير مرعي قدم إلى الضفة عام 1998، والتحق بجامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل، حيث نشط في صفوف الكتلة الإسلامية وتولى مسؤوليتها لاحقًا. وخلال انتفاضة الأقصى عام 2000، أسس خلية الشهيد عباس العويوي التابعة لكتائب القسام في الخليل، والتي ضمت الشهيدين طارق دوفش وفادي دويك، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال بعد مطاردة طويلة.
أما الأسير هشام الكعبي، فأُسر على خلفية نشاطه في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد اتهامه بالمشاركة في عمليات ضد الاحتلال أثناء وجوده في مخيم بلاطة بمدينة نابلس، مسقط رأسه.
في حين اعتقل الاحتلال الأسير وليد منصور من منطقة رأس العين قرب تل أبيب، بعد اتهامه بتنفيذ عملية طعن ضد مستوطن أسفرت عن إصابته بجروح خطيرة، وفقًا لمعطيات مكتب إعلام الأسرى.
ويُذكر أن عدد الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال يبلغ 21 أسيرًا، من أبرزهم عبد الله البرغوثي، أحد قادة كتائب القسام والمصنَّف ضمن عمداء الأسرى. وكان آخر من تحرر من الأسرى الأردنيين هما ثائر اللوزي وعمار حويطات، ضمن صفقة “طوفان الأحرار” مطلع العام الجاري.