رئيس كولومبيا يطرد بعثة الاحتلال الدبلوماسية ويوقف اتفاقيات التجارة
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، أنه أمر بطرد كل أفراد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية المتبقين في البلاد، على خلفية اعتراض قوات الاحتلال أسطول الصمود المتّجه إلى غزة.
كما دعا لوقف اتفاقيات التجارة مع الاحتلال بعد اعتقال مواطنين كولومبيين على متن إحدى السفن، مضيفا أن “إسرائيل احتجزت امرأتين كولومبيتين في المياه الدولية” مطالبا لإطلاق سراحهما فورا.
وكان بقي في كولومبيا أربعة دبلوماسيين إسرائيليين بعدما قطع الرئيس بيترو العلاقات مع الاحتلال العام الماضي.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية في كولومبيا، باسم الحكومة والشعب الكولومبي، رفضها بأشد العبارات، عملية الاختطاف التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في المياه الدولية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، بحق المواطنتين الكولومبيتين لونا باريتو ومانويلا بيدويا، وهما من أعضاء “أسطول الصمود” العالمي.
كما طالبت بالإفراج الفوري عن مواطنتيها، وكذلك عن جميع أعضاء الأسطول الآخرين، داعية حكومات إسبانيا، بنغلادش، البرازيل، سلوفينيا، إندونيسيا، إيرلندا، ليبيا، ماليزيا، المالديف، المكسيك، عُمان، باكستان، قطر، تايلاند، تركيا، وجنوب إفريقيا إلى التحرك العاجل والمشترك لحماية حياة وسلامة رعاياها.
وأشار بيان الخارجية إلى أن “أسطول الصمود” العالمي أبحر في البحر المتوسط بثلاثة أهداف: إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، رفع الوعي بالاحتياجات الإنسانية الملحة للشعب الفلسطيني، والتنبيه إلى ضرورة وقف الحرب في غزة.
وتابعت “لا يمكن لأي سياسة دولة أن تبرر المجازر والاحتجاز غير القانوني للمواطنين الذين يسعون للمساهمة في السلام وتنفيذ أعمال إنسانية تهدف إلى التخفيف من المجاعة المتعمدة التي تسببت بها الانتهاكات غير المشروعة من قبل دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة”.
وأكدت الوزارة مجددا تضامن كولومبيا مع الشعب الفلسطيني وتشدد على التزامها بالتعددية، وباحترام القانون الدولي، وبالعدالة العالمية.
وكالات