استشهاد الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع جراء عدوان الاحتلال على غزة
غزة – السبيل
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي – مساء الأحد- الصحفيين أنس الشريف، ومحمد قريقع، في قصف مباشر استهدف خيمة للصحفيين مقابل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
وأكدت مصادر صحفية أن الاحتلال استهداف خيمة للصحفيين مقابل مجمع الشفاء الطبي، ما أدى إلى استشهاد 7 فلسطينيين منهم أنس الشريف ومحمد قريقع مراسلا قناة الجزيرة والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل ومؤمن عليوة.
وكان الشريف عرض لتهديدات متكررة من قوات الاحتلال في محاولة لثنيه عن الاستمرار في التغطية الصحفية.
وجاءت جريمة الاغتيال، بعد ساعات من مؤتمر صحفي لرئيس حكومة الاحتلال ردد فيه أكاذيب ضمنها اتهام وسائل الإعلام أنها تزيف ما يجري في القطاع.
يذكر أن الصحفي أنس جمال محمود الشريف مواليد 3 ديسمبر 1996 ، من سكن مخيم جباليا، تلقى تعليمه في مدارس وكالة “الأونروا” ومدارس وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
والتحق بجامعة الأقصى عام 2014 ودرس تخصص الإذاعة والتلفزيون.
في 23 سبتمبر 2018، أُصيب بشظية عيار ناري في البطن خلال تغطيته مسيرة نظمت شرق تلة أبو صفية شمال شرقي جباليا.
بدأ عمله كمتطوع في شبكة الشمال الإعلامية، ثم انتقل للعمل مراسلا لقناة الجزيرة خلال الحرب الحالية. تعرض للتهديد من قوات الاحتلال الإسرائيلي بسبب تغطيته للعدوان الإسرائيلي لقطاع غزة.
في 11 ديسمبر 2023، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية منزل عائلته في مخيم جباليا؛ مما أدى إلى استشهاد والده.
كما أن الصحفي محمد قريقع التحق بالعمل في قناة الجزيرة، بعدما كان باحثا في مؤسسة حقوقية، وسبق أن استشهدت والدته في استهداف إسرائيلي إبان حصار مجمع الشفاء الطبي العام الماضي.