رئيس البرلمان الإيراني: لم نرحب يومًا بالحرب ولن نلتزم بأي تفاهم لا يخدم مصالحنا
السبيل –
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن بلاده تخوض حربًا وجودية مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن الهدف منها إسقاط النظام الإيراني وتقسيم البلاد.
وقال قاليباف في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، “لم نرحّب يوما بالحرب ولن نفعل لكن يجب أن نكون مستعدين للمعركة وأن نصمد حتى الموت”.
وشدد على ضرورة توظيف أدوات الدبلوماسية والتفاوض، بما يحقق المصالح الوطنية وتأمينها، مضيفًا أن نهج إيران في الحرب أو المفاوضات يجب أن يستند إلى المصالح الوطنية والأمن القومي وأن يكون واقعيًا.
وأوضح أن أي مذكرة تفاهم لا تكتسب قيمة ما لم تكن بنودها سارية المفعول وقابلة للتنفيذ، مردفًا أنه “إذا لم تكن إيران ستستفيد من مذكرة التفاهم، فلا يوجد سبب للالتزام بها”.
وشدد رئيس البرلمان، على أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بحرية كاملة في العمل لمواجهة أي عدوان، معتبرًا أن الضغوط التي يمارسها العدو تأتي في إطار محاولة تعويض هزيمته، لكنه أكد أن إيران لن تسمح بفرض إرادته عليها.
وذكر أن المفاوضات في المرحلة الحالية لا تعني الاستسلام، بل تمثل جزءًا من استراتيجية المقاومة وصون المصالح الوطنية، محذرًا من أن الفصل بين التفاوض والحرب واختيار أحدهما كحل وحيد يعد خطأً استراتيجيًا.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد قاليباف أن الأمن القومي الإيراني يرتكز على الحفاظ على الترتيبات الإيرانية في المضيق وضمان أعلى درجات العبور الآمن للسفن التجارية، مشيرًا إلى أن إيران أغلقت مضيق هرمز خلال الحرب الأخيرة، خلافًا لما حدث في حرب الأيام الـ12، لأن استمرار فتحه كان يشكل خطًرا على أمنها القومي.
وأكد قاليباف، أن الولايات المتحدة تريد استخدام القوة لإضعاف الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز.