“محاولة لفرض السيطرة الكاملة”.. “فلسطينيي الخارج” يطلق تحذيراً عاجلاً من خطورة إغلاق الأقصى
إسطنبول – السبيل
أطلق المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم الخميس، نداء عاجلا للتحذير من خطورة إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى منذ منتصف شهر رمضان الماضي، وهي المرة الأولى التي يغلق فيها الأقصى منذ احتلال القدس عام 1967.
رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي حلمي البلبيسي قال: “نداء الأقصى يأتي في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله، والذي يمثل خطوة خطيرة في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد في المدينة المقدسة.
ولفت إلى أن “ما يجري في القدس ليس إجراء أمنيا كما تدعي سلطات الاحتلال، بل محاولة متدرجة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى عبر التضييق على المصلين وتعطيل شعائرهم”.
وأشار إلى أن “سلطات الاحتلال تبرر هذه الإجراءات بذريعة حالة الطوارئ المرتبطة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، غير أن هذه المبررات لا تخفي حقيقة السياسات الرامية لفرض قيود مشددة على الأقصى وتقليص الحضور الإسلامي فيه”.
وأكد أن هذه الإجراءات تعد “خرقا صارخا لحرية العبادة، وتدخلا مباشرًا في الدور التاريخي للأوقاف الإسلامية في الإشراف على المسجد الأقصى وإدارته”.
ودعا البلبيسي أبناء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى رفض الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، والتظاهر لخلق حالة من الضغط الدولي والإسلامي ضد حكومة الاحتلال المتطرفة لفتح المسجد الأقصى ووقف سياسة التهويد.
يشار إلى أن نداء الأقصى يأتي في مرحلة خطيرة تتهدد المسجد الأقصى في ظل الحالة الدولية واستغلال الاحتلال لها لتنفيذ سياساته التهويدية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.