الأخبار

تعمل تحت إشراف “الشاباك” وتحصل على رواتب.. مليشيا جديدة في غزة بقيادة الأسطل وهذه مهامها

سبتمبر 21, 2025 2:00 م
حسام الأسطل

غزة – وكالات

أثارت تقارير إعلامية موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن مزاعم تفيد بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي أسست مجموعات مرتزقة ونشطت مليشيات فلسطينية من بينها مجموعة مسلحة جديدة تحارب المقاومة في غزة يقودها رجل يدعى حسام الأسطل بدعم من الاحتلال الإسرائيلي، تعمل بالتوازي مع الجيش وتحت إشراف جهاز الأمن العام (الشاباك)، لأداء مهام استخباراتية وأمنية داخل قطاع غزة.

وبحسب ما نقلته صحيفة هآرتس عن مصادر إسرائيلية، تكلف هذه المجموعات بجمع المعلومات، ومراقبة المناطق التي جرى تفريغها من عناصر حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى المشاركة في ضبط الأمن عند نقاط تجمع النازحين جنوب القطاع.

أما القناة 12 الإسرائيلية، فكشفت أن هذه المليشيات لا تتلقى أسلحة إسرائيلية نظامية، وإنما تزود بما صادره الجيش من مخازن فصائل المقاومة في غزة، إضافة إلى أسلحة تم ضبطها لدى حزب الله في جنوب لبنان، بحيث تظهر معداتها وكأنها “غنائم حرب” وليست تجهيزات عسكرية إسرائيلية.

ويحصل أفرادها كذلك على رواتب شهرية وتصاريح رسمية لحمل السلاح من الجيش الإسرائيلي، مما يجعلهم أقرب إلى مرتزقة محليين يخدمون أهداف الاحتلال تحت غطاء فلسطيني.

رأى رواد مواقع التواصل أن الأمر يتجاوز مجرد مهام استخباراتية، معتبرين الخطوة محاولة جديدة لاختراق الصف الداخلي الفلسطيني وزعزعة النسيج المجتمعي، بعد فشل دولة الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق أهدافها العسكرية المباشرة داخل القطاع.

وندد مغردون باستخدام “مليشيات فلسطينية” كأدوات للاختراق والإضعاف من الداخل، متهمين هذه التشكيلات بأنها تمنح “تسهيلات وذرائع” للاعتداء على مناطق مأهولة أو لتدمير معالمها، لكنهم شددوا في الوقت ذاته على أن ذلك لن ينال من عزيمة الشعب الفلسطيني أو من صموده.

وحذر ناشطون من دور أجهزة استخباراتية خارجية مثل الموساد، مشيرين إلى أن هذه الأجهزة قد تمرر معلومات “صحيحة” تُستخدم لضرب أهداف أكبر، في إطار لعبة استخباراتية معقدة تجعل المواقف غير واضحة.

وأكد مدونون أن ظهور هذه التشكيلات يهدف بالأساس إلى تسهيل الوصول إلى عناصر المقاومة بعد فشل محاولات إسرائيلية سابقة، وأن بعض مهامها تنفذ أصلا في مناطق يسيطر عليها الجيش.

وأضافوا أن من بين أنشطتها سرقة المساعدات الإنسانية، مما يزيد من معاناة المدنيين بشكل كبير.

ويرى آخرون أن الهدف الإستراتيجي الأوسع يتمثل في ضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني وإشاعة اليأس والفرقة بين السكان، في محاولة لكسر التماسك الاجتماعي والسياسي داخل القطاع.

ورغم هذه الاتهامات، شدد كثير من المعلقين على أن الشعب الفلسطيني ما زال صامدا وموحدا حول مقاومته، مؤكدين أن مكانة “الخونة” مرفوضة اجتماعيا، وأن محاولات الاحتلال لزرع الفتنة لن تنجح في ثني الفلسطينيين عن قضيتهم أو إضعاف تماسكهم.

مواضيع ذات صلة
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية

يوليو 1, 2026 9:48 ص

القدس المحتلة – وكالات اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال...
الأمين العام للأمم المتحدة: “أونروا” تقترب من نقطة الانهيار
الأمين العام للأمم المتحدة: “أونروا” تقترب من نقطة الانهيار

يوليو 1, 2026 9:40 ص

نيويورك – وكالات دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون...
حماس: هذا ما نأمله من إعلان وصول القوات الدولية لغزة
حماس: هذا ما نأمله من إعلان وصول القوات الدولية لغزة

يونيو 30, 2026 10:10 م

السبيل – أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن أملها في أن يُشكّل إعلان مجلس السلام عن بدء وصول القوات الدولية للانتشار في...
حاخامات الاحتلال يكشفون النوايا الحقيقية إزاء لبنان
حاخامات الاحتلال يكشفون النوايا الحقيقية إزاء لبنان

يونيو 30, 2026 9:20 م

  السبيل – خاص في تصريح جديد يعكس الروح الحقيقية للمشروع الإسرائيلي؛ دعا الحاخام إيلياهو زيني، عم رئيس الشاباك الحالي،...
الذهب يتجه لأسوأ أداء فصلي في 13 عاما مع قوة الدولار وتوقع رفع الفائدة
الذهب يتجه لأسوأ أداء فصلي في 13 عاما مع قوة الدولار وتوقع رفع الفائدة

يونيو 30, 2026 8:01 م

السبيل – تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، وتتجه نحو تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ 13 عاما في وقت تزيد فيه مخاوف...
السيناريو الكارثي
السيناريو الكارثي

يونيو 30, 2026 5:31 م

  عبد الله المجالي يشكل ما يسمى اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي وصفة رائعة لحرب أهلية في لبنان، فالاتفاق الذي وقعته...