أعلنت وحدة “رادع”، الجناح الميداني لأمن المقاومة في قطاع غزة، الجمعة، عن تنفيذ حكم الإعدام الميداني بحق “أمين بكري أبو بكرة”، بعد ثبوت تورطه في قضايا أمنية خطيرة.
وأوضحت الوحدة في بيان لها الجمعة أن أبو بكرة ثبت تورطه في المساهمة بتشكيل خلية أمنية تابعة للعميل ياسر أبو شباب، المدعوم بشكل مباشر من مخابرات الاحتلال “الإسرائيلي”، إضافة إلى تدريب عناصر إجرامية على تنفيذ مهام أمنية بتوجيهات من العدو.
وأكدت “رادع” أن هذه العملية تمثل “رسالة حاسمة” مفادها أن “كل من يختار طريق الخيانة ويضع نفسه أداة بيد الاحتلال، فمصيره الإعدام دون تردد، ولن تنفعه حماية عائلة أو غطاء اجتماعي”.
وأضافت الوحدة أن “الميدان مفتوح لكل خائن”، مشددة على أن المتابعة مستمرة “حتى اجتثاث آخر شبكة عميلة تهدد أمن المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني”.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، شن حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 231 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.