مصدر مقرب من “حماس”: شهداء في قصف الاحتلال للدوحة وهؤلاء القادة الذين تم استهدافهم
السبيل – قال مصدر مقرب من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، إن وفدًا قياديًا من الحركة، برئاسة خليل الحية، نجا من محاولة اغتيال نفذتها “إسرائيل” عبر غارة جوية استهدفت موقع الاجتماع في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح المصدر، في تصريحات صحفية لوكالة”قدس برس” الفلسطينية، أن الغارة استهدفت مكانًا كان يتواجد فيه كل من خليل الحية، وخالد مشعل، ومحمد درويش، وغازي حمد، وعزت الرشق، وموسى أبو مرزوق. وأضاف أن العملية أسفرت عن سقوط شهداء من كوادر الحركة، دون أن يحدد عددهم أو هوياتهم.
وبحسب المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته بحسب “قدس برس”، فإن الغارة نُفذت بواسطة عشر مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي، واستهدفت الاجتماع الذي كان مخصصًا لمناقشة المقترح الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
من جانبها قالت “شبكة قدس” الإخبارية نقلا عن مصادر، إن نجل القيادي في حماس خليل الحية ومدير مكتبه استشهدا في قصف إسرائيلي استهدف مقر الحركة في الدوحة.
وفي السياق ذاته، زعمت منصة /حدشوت للوتسنزورا/ الإسرائيلية، أن ترامب أرسل عرضًا مزيفًا بهدف استدراج كبار قادة “حماس” إلى اجتماع موحد، ليتم استهدافهم لاحقًا من قبل مقاتلات الاحتلال. ولم يصدر حتى ساعة إعداد هذا التقرير أي تعليق من البيت الأبيض الأميركي بشأن هذه العملية.
من جهتها، أصدرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بيانًا أكدت فيه أن العملية التي نُفذت اليوم ضد قادة “حماس” هي “عملية إسرائيلية مستقلة تمامًا”، مشددة على أن “إسرائيل تتحمل مسؤوليتها الكاملة”، في ما بدا محاولة لنفي أي دور أو مسؤولية للإدارة الأميركية في الحادثة.