التحالف العالمي من أجل فلسطين يدعو الحكومات لإنهاء “تحالف الإبادة” مع الاحتلال
بيان التحالف العالمي من أجل فلسطين حول فعاليات اليوم العالمي للفعاليات التضامنية من أجل غزة – 6 سبتمبر 2025
شارك ملايين الأشخاص حول العالم، السبت والأحد الماضيين، في فعاليات اليوم العالمي للفعاليات التضامنية من أجل غزة، والذي دعا إليه التحالف العالمي من أجل فلسطين (GAFP).
وشهدت الفعاليات مشاركة أكثر من 75 حركة تضامن ومنظمة وحملة في 26 دولة، لإحياء مرور 700 يوم على الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، بينهم ما يزيد على 30 ألف طفل. كما طالت عمليات التدمير الممنهج البنية التحتية للقطاع، بما يشمل الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والأسواق، في محاولة متعمدة لخنق أكثر من مليوني مدني وتجويعهم، وهو ما يندرج ضمن سجل جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل، بدعم أو تغاضٍ من بعض الحكومات.
وشدد المشاركون في اليوم العالمي للفعاليات التضامنية على مطالبهم بوقف فوري لإطلاق النار ووقف مبيعات الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي، وفرض عقوبات عليها، في ظل استمرارها بانتهاك القانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، دون مساءلة أو محاسبة.
وأكد المتظاهرون والناشطون في القارات الست عزمهم مواصلة الضغط على حكوماتهم لإنهاء ما وصفوه بـ”تحالف إبادة جماعية” يربط بين عدد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، بما فيها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا. كما جددوا التزامهم بدعم حملات المقاطعة الدولية (BDS)، الرامية إلى محاسبة الشركات والمنتجات التي تدعم -بشكل مباشر أو غير مباشر- سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، قال الأمين العام للجنة التنفيذية المؤقتة للتحالف أنس التكريتي: “إن التاريخ والعدالة الدولية لن يرحما أولئك الذين يتواطأون في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد غزة”.
وأضاف: “ندعو إلى اعتبار 11 أكتوبر يوماً عالمياً للعمل، ونهيب بجميع أحرار العالم المشاركة في مواجهة هذه الانتهاكات البشعة التي تستهدف المدنيين العزل، وفي مقدمتهم الأطفال، والمساهمة في جعل هذا اليوم محطة تاريخية فارقة”.
من جانبه، صرح كريس نينهام نائب رئيس تحالف “أوقفوا الحرب” وعضو اللجنة التنفيذية المؤقتة للتحالف العالمي من أجل فلسطين أن “التنسيق الدولي حول القضية الفلسطينية بات ضرورة ملحة. ندعو الحركات الشعبية لتنظيم مظاهرات واحتجاجات في مختلف الدول يوم 11 أكتوبر، في رسالة واضحة للتضامن مع الفلسطينيين والتعبير عن رفض الأغلبية العالمية للإبادة”.
كما وجّه المتظاهرون رسائل دعم لجهود أسطول الصمود الدولي الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وأعربوا عن تضامنهم مع مئات المتطوعين الذين يخاطرون بحياتهم لإيصال المساعدات الغذائية والإنسانية إلى سكان القطاع المنكوب.
ودعا المنظمون في ختام فعالياتهم إلى اعتبار 11 أكتوبر يوماً عالمياً للعمل من أجل غزة، حيث من المنتظر أن تشهد مئات حركات التضامن في العالم تعبئة واسعة لإحياء مرور عامين على إبادة جماعية مستمرة وصفوها بأنها غير مسبوقة في التاريخ المعاصر.