قيادي بـ”حماس”: أنس الشريف أيقونة الحقيقة وشاهد المجاعة
الدوحة – السبيل
نعى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عزّت الرشق، الصحفي الفلسطيني أنس الشريف، الذي استشهد إلى جانب عدد من زملائه خلال تغطيتهم للأحداث الجارية في قطاع غزة، واصفاً إياه بـ”أيقونة الحقيقة” و”شاهد المجاعة في غزة”.
وقال الرشق في تغريدة له، اليوم الاثنين، إن “الشهيد أنس الشريف ورفاقه محمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد نوفل، أدّوا أمانة الكلمة، ونقلوا المعاناة ووحشية العدو بالصوت والصورة، ودفعوا دماءهم ثمناً لنقل الحقيقة”.
وأشار إلى أن الحركة الصحفية الفلسطينية كانت ولا تزال في طليعة الصفوف النضالية، منذ احتلال فلسطين، مستذكراً أسماء بارزة مثل غسان كنفاني، وكمال عدوان، وكمال ناصر، وشيرين أبو عاقلة، وغيرهم ممن وصفهم بـ”حرّاس الحقيقة الفلسطينية”.
وأضاف الرشق: “سنفتقد صوت أنس الشريف، وصوره وتغطياته، كما سنفتقد زملاءه الذين ارتقوا جراء جريمة صهيونية موصوفة”، مؤكداً أن “اسم أنس الشريف وذكراه سيبقيان حاضرين بقوة، حتى تحرير المسجد الأقصى”.
وأعلنت قناة “الجزيرة” القطرية، مساء الأحد، استشهاد مراسليها في قطاع غزة أنس الشريف ومحمد قريقع بعد استهداف جيش الاحتلال خيمة للصحفيين في مستشفى الشفاء شمالي قطاع غزة.
وقالت القناة إن مدير مستشفى الشفاء أعلن استشهاد الشريف وقريقع بعد قصف خيمة للصحفيين كانا فيها قرب بوابة المستشفى.
وأوضحت أن الشريف وقريقع لم يتوقفا منذ بداية الحرب عن نقل الحقيقة، وكانا من أول المراسلين الذي يحضرون إلى مناطق القصف لنقل الواقع وفصول المجاعة في القطاع.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال الإسرائيلي وبدعم أمريكي مطلق عدوانه على قطاع غزة، في حملة وُصفت دوليًا بأنها إبادة جماعية، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، رغم أوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات والامتثال للقانون الدولي.
وخلّف العدوان أكثر من 213 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.