Menu
الأربعاء 26 نيسان 2017

ليست مصالح وإنما مذابح


رائد العزازمة
أتساءل هل هناك حقا تضارب مصالح بين مكونات العالم من شعوب ودول أم أن المسألة فقط مسرحية وسخة، يتم من خلالها قتل أهل الحق والأبرياء في كل مكان يمكن الوصول إليه، وعليه لا بد من لعب الأدوار حليف وعدو وتقسيم المهام في القتل بين الطرفين بحجة الدفاع عن الأبرياء تارة وضرب المعارضين تارة. وما يحدث في سوريا أكبر شاهد حي على هذا التباين والتناقض والنتيجة دماء وقتل دون رحمة ولا شفقة.
يبدو أن الموضوع بعيدا جدا عن شماعة المصالح لأنه وببساطة تستطيع جميع الأطراف تحقيق مصالحها بدون كل هذا الظلم والبهتان، وليس من الصعب التعاون والتكاتف لتحقيق الاهداف مهما تنوعت وتعددت ومهما كانت صعبة المنال فقط تحتاج الى إرادة سياسية نظيفة وصادقة تضمن أبسط الحقوق الانسانية.
 لسنا بلهاء ولا أغبياء ولا سذجا كي نصدق كل هذه الروايات المفبركة والتي تخرج علينا بين الحين والآخر في محاولة لإخفاء الأهداف الحقيقية لما نراه اليوم، وما علينا سوى أن نرسم خارطة تاريخية من الآن عودة إلى مئات السنين للوراء لنستدل أن هناك ترابطا واضحا بين الهجمة الشرسة على الإسلام وأهله وبين ما يحدث الآن مع وضع كل المصالح على هامش هذه التحركات المستمدة طاقتها من عقائد هدامة وعدوة.

إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى