Menu
الأربعاء 29 آذار 2017

أحمد الدقامسة.. المروءة الحقة والنموذج الحي


مها محمود أبو شويمة
 من حقك علينا أيها البطل المغوار أن نذكر قصة بطولتك الرائعة وحكاية سجنك الظالمة، ولياليك الطويلة التي قضيتها بعيدا عن الأهل والولد، لا لذنب اقترفته ولا لعار جلبته ولا لمال سلبته ولا لأمانة ضيعتها، ولا لوطن بعته، بل كانت من أجل الذود عن دين والدفاع عن وطن واسترجاع حق سليب، كانت من أجل عز الوطن وكرامة الأمة، من حقك علينا أن نرويها لأبنائنا وأحفادنا وأن يسجل لك التاريخ (المنصف) هذا الموقف وهذا العمل البطولي الذي لا يقدر على مثله الا كل حر شريف غيور، ويكون درسا يدرس عبر صفحات كتب طلابنا في مدارسنا وجامعاتنا ليفهموا المعنى الحقيقي لحب الوطن والانتماء اليه ويتعلموا دروسا حية في التضحية والثبات على الدين والمحافظة على الكرامة.
 أيها القامة الشماء والجبل الشامخ حق للوطن بأكمله ان يفخر ويفرح اليوم، وحلال للزغاريد ان تعلو ولأصوات الطبول والأناشيد ان تجلجل، وللرايات ان ترتفع احتفاء بك وبحريتك التي لم تنلها اليوم فقط بل التي حققتها يوم قمت بعملك البطولي في عام ١٩٩٧، وثأرت لدينك وصلاتك وتراب وطنك، قضيت بعدها عشرين عاما قرير العين والضمير؛ فكانت الحياة الحقيقية لك وللأجيال اللاحقة.. تحية إكبار وإعزاز وفخر لك ولكل حر غيور محب لدينه ووطنه، والخزي العار لكل خائن جبان.
هنيئا لك ولام أنجبتك ولزوجة شاركتك سنين صبرك وصمودك ولأهل وعشيرة برزت منهم، ولأبناء ختم بهم اسمك ولوطن كبير احتواك وانتميت له حق الانتماء.

إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى