Menu
الأربعاء 29 آذار 2017

أنا والبحر


رانيا حجير
قَصَدتُ البحرَ في ليلِ
لِيَهديني كـبرُبَّانِ
أُخاطِبُهُ في سِرّي
فهل يُصغي لـهَذَياني
رَعونٌ في تقلُبِهِ
مُضطَرِبٌ كـبُركانِ
شَغوفٌ في تَمَوجهِ
مغرور كـ سُلطانِ
فكيف أبوح له سِرّي
في طَيٍّ وكِتمان!ِ
سألتُ الموج في رِفقٍ
لِمَ البحرُ بألوان!!
معظمُه كالكحلِ
وجُزء منهُ بُستان
ألا يا بحر يكفيني
من فَيضِكَ سُلوان
يا ابنَ الفؤاد
لِمَ الجفاء!!
دامَ سِحركَ تطوان
دنوت ُالبحرَ هائِمة
مُلهِمة بـِ وجدان
أُكَفكف دمعكَ الجاني
بـنبضٍ فيهِ تِحنّان
فاكتُبني على سطحِك
كـطيفٍ دون عُنوانِ
وارويني من مائِك
فإني منهُ هَيمانِ 

إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى