Menu
الخميس 30 آذار 2017

ارتفاع أسعار الأضاحي يعكر صفو العيد في تونس

    ارتفاع أسعار الأضاحي يعكر صفو العيد في تونس
    السبيل- الأناضول
    ما بين أسعار الخرفان التي لا تعترف بالانحناء ووضع اقتصادي يزداد اختناقا يوما بعد يوم، يقف المواطن التونسي حائر البصيرة لا يعرف للحل سبيلا، وعائلته تنتظر بشغف عودته للمنزل، يقتاد كبش العيد لترتسم البسمة على ملامح الأطفال ويطمئن بال الأم بعد أسئلة أبنائها المتكررة: «أين كبشنا ولماذا جيراننا عندهم ونحن لا».
    «الأناضول» تجولت في بعض نقاط بيع أضاحي العيد بالعاصمة تونس، ورصدت رأي المواطن التونسي والتاجر والمزارع.
    إقرأ المزيد...

    الإنترنت أطاح بالمحرر من موقعه المتعالي عن القراء

      الإنترنت أطاح بالمحرر من موقعه المتعالي عن القراء
      السبيل- ميدل ايست اون لاين
      وصفت رئيس تحرير صحيفة الغارديان الطبعة الاسترالية انتقال الصحافة الورقية إلى الرقمية، بأنه أشبه بالتحول من الحالة الصلبة التي تقدم الكتب والصحف المطبوعة إلى التدفق الحر في حالة سائلة، مع إمكانيات لا حدود لها وبسرعة هائلة تكاد لا تصدق.

      وعرضت كاثرين فاينر في محاضرة مطولة لها في مدينة ملبورن رؤية تاريخية ومستقبلية عن مصير الصحافة في العالم.
      واعتبرت مقاومة الصحفيين التقليديين للتغيير المتصاعد مضرا بالصحافة نفسها، مطالبة الصحفي اليوم بأن يدرك أن دوره كصانع للحقيقة وشارح لها قد ولى.
      ورفضت اعتبار التدفق الحر للصحافة على الانترنت مجرد قيام «المواطن الصحفي» بنشر قصصه الشخصية، بل هو بصدد إعادة رسم تصور دور الصحفي في المجتمع وعلاقته الأساسية مع الجمهور، ومعرفة كيف يفكر القراء.
      وقالت فاينر التي التحقت بالغارديان منذ عام 1997، وتشغل حاليا منصب نائب رئيس تحرير الطبعة العالمية، إضافة إلى رئاسة تحرير الطبعة الاسترالية، إن الإنسان منذ أن بدأ باستخدام اللغة كان صحفيا بطريقة ما، عندما كان يتناقل الأمور بروايات وحكايات ونميمة، ثم جاء عصر الطباعة قبل 500 عام، ليعطي الانطباع بالحسم وتقديم القول الفصل.
      وشددت على قولها إن الانترنت أعاد «صحافة القيل والقال»، بمشاركة المواطن الصحفي في تحرير وبث الأخبار، بعدما كان أقصى ما يفعله إرسال رسالة إلى محرر الصحيفة الورقية بصفته قارئاً وينتظر أن تنشر.
      وأوصل الانترنت القارئ السابق للصحيفة الورقية إلى أن يكون مشاركا يتحدث ويرد ويجادل، بل يحارب وجهة النظر التي تتبناها الصحيفة.
      ودمر الانترنت التسلسل الهرمي الذي كان يضع المحرر في مستوى مرتفع عن القراء، وكان في أفضل الأحوال يعرف علاقته مع القراء عبر الرسائل التي يتلقاها منهم وقد ينشرها أو يرفضها.
      واتفقت مع الآراء التي تعيد تسمية القراء بـ»الجمهور السابق» في عهد الصحيفة الورقية، على اعتبار كان هناك القليل من الكتاب والكثير من القراء، وأصبح اليوم من الصعوبة بمكان معرفة الفرق بين الاثنين، بعد أن غير «الجمهور السابق» مكانه من مجرد الجلوس وقراءة الصحيفة الورقية، بالمشاركة في التحرير من أي مكان يكون فيه.
      وذكرت في المحاضرة التي نشرت نصها صحيفة «الغارديان» البريطانية كاملة، أن القراء غالبا ما يعرفون أكثر مما كان متوقعا سابقا، مشيرة إلى دورهم في عرض مجموعة من الحلول لمعالجة تسرب النفط في المياه العميقة في خليج المكسيك عام 2010، بعدما عرضت الصحيفة مساحة لمشاركة القراء للحد من التسرب.
      وقالت إن أفكار القراء ساعدت الغواصين المحترفين والمهندسين البحريين، في معالجة التسرب. وكان دور الصحيفة آنذاك إخضاع تلك الأفكار للتدقيق والنشر لتخرج بقصة إخبارية غنية ومفيدة.
      واستنتجت بأن الصحفيين اليوم أكثر عرضة للمساءلة حول دقة معلوماتهم؛ بفضل تسارع المعطيات على الانترنت من قبل «المواطن الصحفي» واستقلاليته وحيويته في نشر الأخبار، الأمر الذي يدفع الصحفي ليقوي أدواته وتقديم مادة بلا ثغرات.
      وعرضت فاينر مجموعة من الأمثلة التي صادفت هيئة تحرير «الغارديان»، وكيف غيرت بعض المواد بعد ساعة من نشرها بفضل معلومات من القراء وليس من مصادر الأخبار.
      وقالت: «لا شيء يحدث من هذا، لولا لم تكن الغارديان مفتوحة على شبكة الإنترنت».
      وأكدت أهمية مساهمة القارئ في صناعة القصص الإخبارية للجريدة بعد ان يفشل المحرر في إيجاد معلومات عن موضوع ما، عندما تنشر الجريدة على موقعها الالكتروني سطرا واحدا، وتنتظر مساهمة القراء في تنمية القصة المقترحة.
      وطالبت في نهاية محاضرتها الموسعة بإعادة صياغة النقاش حول معضلة الصحفي اليوم، والتخلص من وهم فكرة مستقبل الصحافة الآمن، رافضة الخلط بين فرص عمل الصحفي وبين جذب المزيد من الإعلانات التجارية للتمويل، ومتسائلة «كيف يمكن لمستقبل الصحافة أن يكون آمناً، بينما التمويل يأتي من خارجها؟».
      واقترحت تعريفا جديدا للصحفي لترك الفكرة الكلاسيكية السائدة عنه، والإشارة بوضوح لمعرفته التكنولوجية، وعدم الخجل من علاقته العدائية بالحكومة.
      واختتمت محاضرتها بالقول: «لا يمكن اختصار الثورة الرقمية بالتغير التكنولوجي وحده، بل في تحول السلطة، وقدرة شبكة الإنترنت المفتوحة أن تكون مساحة ضخمة الديمقراطية».
      إقرأ المزيد...

      «غلاكسي راوند» يدشن عصر شاشات الهواتف المقوسة

        «غلاكسي راوند» يدشن عصر شاشات الهواتف المقوسة
        اطلقت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية أول هاتف ذكي في العالم بشاشة مقوسة ومنحته اسم «غلاكسي راوند»، وهو يأتي ضمن سلسلة هواتف غلاكسي نوت اللوحية (فابلت)، في خطوة قد تقربها من تصنيع أجهزة قابلة للارتداء ذات شاشة مرنة وغير قابلة للكسر.
        وتعد الشاشات المقوسة خط المواجهة الرئيسي في حرب الابتكارات بين سامسونغ ومنافساتها مثل شركتي أبل الأميركية وأل جي الكورية الجنوبية، إذ تسعى سامسونغ إلى تعزيز صدارتها في سوق الهواتف الذكية المتباطئ باعتبارها تعد حاليا أكبر مصنع للهواتف في العالم.
        إقرأ المزيد...

        سجن عراقي لاحتفاظه بدبابة من عهد صدام

          سجن عراقي لاحتفاظه بدبابة من عهد صدام
          أصدرت محكمة عراقية حكماً بالسجن عامين على شخص عثر بحوزته على دبابة تعود للجيش العراقي السابق.
          وقال مصدر قضائي بمحافظة ديالي إن «محكمة الجنايات ديالي اصدرت حكماً بالسجن عامين على فلاح قروي لحيازته دبابة تعود لجيش النظام العراقي السابق مطمورة تحت الأرض في تل الأسمر (20 كلم جنوب بعقوبة) مركز المحافظة».
          إقرأ المزيد...

          الذكاء يورث ولا تصنعه المليارات

            الذكاء يورث ولا تصنعه المليارات
            تخسر دومينيك كامينغز المستشار الخاص بقضايا التعليم لدى وزير التعليم البريطاني مايكل غوف على مليارات الجنيهات التي انفقت بهدف تحسين مستويات الطلبة في البلاد، التي لم تغن عن بقاء التعليم في مستواه المتوسط.
            ويقول مستشار وزارة التعليم البريطانية، ان المواهب في صفوف المدارس أمر نادر الحدوث، داعياً الى الاهتمام بشكل افضل في دور العامل الوراثي على اداء الطلبة أكثر من نوعية التعليم التي تهدر لاجلها المليارات سنوياً.
            إقرأ المزيد...
            الاشتراك في خدمة RSS لهذا القسم