Menu
الإثننين 24 نيسان 2017

محللون: الضربة الأمريكية مؤشر على عودة الولايات المتحدة لسوريا

محللون: الضربة الأمريكية مؤشر على عودة الولايات المتحدة لسوريا
السبيل -الأناضول

اعتبر محللون أتراك، أن الضربة الأمريكية على قاعدة جوية سورية الجمعة، ردا على استخدام النظام السوري السلاح الكيميائي، تعد مؤشرا على عودة الولايات المتحدة إلى سوريا.

وقال أويتون أورهان خبير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، إن القصف الذي جاء ردا على استخدام الكيميائي في بلدة خان شيخون مؤخرا، يظهر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تتردد في استخدام القوة الخشنة، بعكس إدارة باراك أوباما السابقة.

وأوضح للأناضول، أن رغبة أوباما في الرد عبر الطرق الدبلوماسية على استخدام النظام السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية عام 2013، شجعت روسيا وإيران وبشار الأسد، وأفسحت المجال أمام مشاكل أكبر.

واعتبر أورهان أن تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية الهجوم الصاروخي الأميركي، يصب في صالح تركيا، وزيادة أهمية دورها في المنطقة.

وأردف "نشهد عودة الولايات المتحدة إلى سوريا، وربما استعادة ردعها على الصعيد الدولي".

ورأى أورهان أن الضربة الأمريكية ستسهم في تحجيم الدور الذي تلعبه روسيا في سوريا.

بدوره قال "علي سمين" الخبير في مركز الحكماء للدراسات الاستراتيجية، إن الهجوم الصاروخي الأميركي، مجرد تحذير للنظام السوري، فضلا عن حليفيه روسيا وإيران.

وشدد على أن الولايات المتحدة عازمة على العودة بقوة إلى الشرق الأوسط في عهد إدارة ترامب، التي لاترغب فقدان قوتها بمنطقة الخليج العربي.

ولفت سمين أن الولايات المتحدة تعود إلى الشرق الأوسط عبر البوابة السورية.

ونوه أن واشنطن ترمي من خلال مثل هذه الضربات كسب ثقة حلفائها في الشرق الأوسط، وإظهار أن لديها خطوطا حمراء.

واعتبر سمين أن روسيا لن تبدي رد فعل كبير على القصف الأميركي، لا سيما وأن النظام السوري وضعها في موقف محرج أكثر من مرة.

وأوضح أن هدف روسيا ليس حماية الأسد، بل حماية مصالحها في سوريا، واستعادة مكانتها وقوتها التي كانت في العهد السوفييتي.

من جهته أكد سرهات أركمن، مدرس العلاقات الدولية بجامعة "آهي أفران"، أن الضربة الأميركية مجرد رد فعل على استخدام السلاح الكيميائي من قبل النظام السوري.

واستبعد أركمن، أن يكون الهجوم مؤشرا قويا على استعداد الولايات المتحدة لاطلاق عملية عسكرية واسعة للإطاحة بنظام الأسد في وقت قصير، أو تشكيل تحالف لهذا الغرض.

وتوقع أن تكتفي الولايات المتحدة حاليا بهذه الضربة، على خلفية استخدام السلاح الكيميائي، وزيادة دعمها للمعارضة السورية.

إلا أن أركمن اعتبر أن المعادلة ستتغير في حال اقدام نظام الأسد أو روسيا على استخدام السلاح الكيميائي مجددا أو القيام بمجازر جماعية مشابهة.

وهاجمت الولايات المتحدة بصواريخ توما هوك، صباح الجمعة، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات سورية ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد أمريكي على قصف نظام بشار الأسد خان شيخون بإدلب بالأسلحة الكيميائية.

إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى