Menu
الجمعة 24 آذار 2017

النشامى.. وكأس آسيا لا للمبالغة.. نعم للقب

النشامى.. وكأس آسيا لا للمبالغة.. نعم للقب
محمد قدري حسن
أتوقف اليوم عن الحديث عن دوري المناصير للمحترفين وانفراد الوحدات بالصدارة لأول مرة وتراجع الجزيرة ثانياً والفيصلي ثالثاً والمنشية رابعاً لأتحدث من جديد عن فريقنا الوطني لكرة القدم واستحقاقه المقبل في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا (نسخة الإمارات 2019).
في المؤتمر الصحفي الذي عقده الخميس الماضي المدرب الإماراتي د.عبدالله المسفر المدير الفني لمنتخب النشامى دخلت مع المسفر في حوار عنوانه الرئيس أنه لا حاجة للمبالغة في التحضير لمواجهة منتخبات كمبوديا، وأفغانستان وفيتنام، مركزاً في مداخلتي على أننا في وضع مريح وأن تأهلنا إلى النهائيات مسألة وقت وأنه لا داعي لإلحاق المزيد من الأضرار بفرق أنديتنا التي ضحت بالكثير من أجل منتخب النشامى.
قلت للمسفر إن التأهل إلى كأس آسيا لن نسجله في خانة الإنجازات والانتصارات وأن طموحات شارعنا الأردني تجاوزت حدود التأهل إلى حدود المطالبة بالعودة من كأس آسيا بكأس آسيا استناداً إلى النتائج التي سجلها النشامى أمام كبار منتخبات القارة في الكثير من المناسبات السابقة.
احترم رد المسفر على مداخلتي واحترامه لقدرات وحظوظ منافسيه وأستذكر معه كيف أهدرنا أمام قيرقزستان (5) نقاط أبعدنا عن الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم (مونديال روسيا 2018).
منتخب النشامى بدأ رحلة الاستعداد للتصفيات الآسيوية.. وعليه واجب استثمار هذه التصفيات لتحسين موقعه في لائحة التصنيف الدولي.
أخشى على منتخب النشامى أن يكون وحيداً أمام كمبوديا يوم 28 من الشهر الجاري، المسافة ما تزال بعيدة بين منتخب النشامى وجمهوره واتحاد الكرة مدعو إلى إجراءات احترازية.. تضمن عودة الجمهور الذي نعول عليه كثيراً في المرحلة القادمة.
والله الموفق

إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى