Menu
الأربعاء 26 نيسان 2017

منع 27 ألف تونسي من السفر لـ''بؤر القتال''

منع 27 ألف تونسي من السفر لـ''بؤر القتال''
السبيل- الأناضول
قال وزير الداخلية التونسي الهادي المجدوب، اليوم الجمعة، إن الوزارة "تمكّنت منذ مارس/آذار 2013، من منع 27 ألف و371 تونسيا من السفر إلى بؤر القتال".

جاء ذلك في جلسة استماع إلى وزير الداخلية الهادي المجدوب، بلجنة التحقيق في شبكات التسفير إلى بؤر القتال، في البرلمان التونسي، الذي سبق أن استحدث اللجنة في يناير/كانون أول الماضي.
وأوضح المجدوب، خلال جلسة الاستماع، أن "الداخلية بدأت منذ العام 2012 في الكشف عن عديد من شبكات وخلايا التسفير وتفكيكها".
وكشف عن أن هذه الشبكات "عرفت (شهدت) ارتفاعا في السنوات الأخيرة من 100 شبكة عام 2013، إلى 245 شبكة عام 2016، وأحيل 535 شخصا تورطوا في تلك الشبكات إلى القضاء".
وأضاف أنه تم "الكشف عن 8 خلايا تسفير فقط منذ مطلع العام 2017".
واعتبر المجدوب أن موضوع تجنيد الشباب وتسفيرهم إلى بؤر القتال "سياسياً بامتياز، وفيه تجاذبات سياسية كبيرة، وليس في نيتي الدخول في تلك التجاذبات، لكن من الناحية الفنية كل تساؤل يطرحه النواب نحن على ذمتهم (يمكن الرد عليه)"، وذلك ردا على نواب طالبوا بالكشف عن الأطراف السياسية التي تقف وراء تلك الشبكات.
واستطرد "لا أحمّل المسؤولية في موضوع التسفير لأحد، لو هناك مسؤولية تخصّني أنا فسأتحمّلها، أما فيما يتعلق بالمسؤولية السياسية فلا يمكن الحديث في الموضوع بهذا الشكل".
وذكر وزير الداخلية التونسي، أن "حوالي 3 آلاف إرهابي تونسي موجودين في بؤر القتال، 60% منهم في سوريا و30% في ليبيا والبقية في مختلف بؤر التوتر، و96% منهم ذكور، وبينهم 760 لقوا حتفهم هناك"، دون تفاصيل.
وأشار إلى أن 800 تونسي عادوا إلى البلاد من بؤر التوتر، منهم من عاد قبل عام 2011، "بينهم 190 شخصا في السجون حاليا و137 خضعوا لقرارات إقامة جبرية، وتم القضاء على 55 منهم خلال عملية بن قردان العام الماضي، والبقية يخضعون للمراقبة والمتابعة الأمنية".
وتابع "الوزارة تعمل على تحليل المعطيات المتعلقة بالإرهابيين الموجودين في بؤر التوتر، وهي معطيات متغيرة جدا، وتخضع للتحديث على ضوء المعطيات التي تصل عبر المصادر التي تعتمدها الوزارة".
وشدّد المجدوب أن "معالجة ملف العائدين من بؤر التوتر سيتطلب مقاربة شاملة تضم الجانبين الأمني والاستخباراتي"، مشيرا أن "الوزارة ستواصل بذل مجهوداتها لمنع الشباب من التحول إلى بؤر التوتر".
وعاش الشارع التونسي قبل أسابيع، قلقا متزايدا بشأن مسألة العائدين من بؤر القتال، وتداعياته على الاستقرار الأمني للبلاد، حيث نُظّمت مسيرات لمئات من المواطنين بمناطق مختلفة، احتجاجاً على ذلك.
 

إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى