Menu
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017

السراج ورئيس الأركان المصري يبحثان اتفاق الصخيرات

السراج ورئيس الأركان المصري يبحثان اتفاق الصخيرات
السبيل - الأناضول

بحث رئيس أركان الجيش المصري، محمود حجازي، اليوم الأربعاء، مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، سبل الالتزام باتفاق الصخيرات.

يأتي ذلك في إطار سلسلة اللقاءات المكثفة التي ترعاها القاهرة، ضمن مساعي حلحلة الأزمة الليبية، وفق بيان للخارجية المصرية اطلعت عليه "الأناضول".

وقال البيان، إن "حجازي (رئيس اللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي)، التقى السراج، والوفد المرافق له (بالقاهرة)، في إطار الجهود المصرية لتجميع الأشقاء الليبيين، وتحقيق الوفاق بين كافة الأطراف حول تسوية الأزمة".

وتطرق اللقاء، وفق البيان، بشكل معمق وتفصيلي للأوضاع الراهنة في ليبيا والجهود المبذولة من الجانبين؛ للتوصل إلى حلول توافقية تستند بالأساس على الإطار العام للاتفاق السياسي (اتفاق الصخيرات الموقع نهاية 2015).

وشدد السراج، بحسب البيان، على أنه "لا سبيل آخر عن الحوار بين أبناء ليبيا".

وجدد التأكيد على أنه "لن يكون جزءاً من أي مواجهة بين أبناء الوطن".

وفي وقت سابق اليوم، وصل السراج، إلى القاهرة، في زيارة غير معلنة وغير معروف مدتها؛ لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا مع مسؤولين مصريين.

وشهدت القاهرة خلال الأسابيع الماضية، 4 لقاءات جمعت حجازي بشخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية معظمها موالية لمجلس نواب طبرق، شرقي ليبيا، لبحث اتفاق الصخيرات.

وكانت آخر زيارة للسراج، إلى القاهرة في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، أجرى خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين حول الأزمة الليبية.

وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015، وقعت أطراف النزاع الليبية في مدينة الصخيرات المغربية، اتفاقا لإنهاء أزمة تعدد الشرعيات في البلاد، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق (شرق) باعتباره هيئة تشريعية.

غير أنه بعد مرور عام من التوقيع على الاتفاق دون اعتماد مجلس النواب لحكومة الوفاق، اعتبرت أطراف من شرق ليبيا، أن اتفاق الصخيرات انتهى بمضي عام كامل من التوقيع على الاتفاق، لكن المبعوث الأممي مارتن كوبلر، أكد استمراره.


إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى