Menu
الأربعاء 29 آذار 2017

القاهرة ترجح عودة التمثال الملكي المثير للجدل لـ''بسمتيك الأول''

القاهرة ترجح عودة التمثال الملكي المثير للجدل لـ''بسمتيك الأول''
السبيل - الأناضول

قال وزير الآثار المصري، خالد العناني، إن الكتابات الهيروغليفية على التمثال الملكي، الذي عثُر عليه مؤخراً شرقي القاهرة، تُرجح أنه يعود إلى "الملك (الفرعوني) بسمتيك الأول".

صرح الوزير بذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في المتحف المصري بميدان التحرير (وسط القاهرة)، مساء اليوم الخميس، للإعلان عن تفاصيل الاكتشاف الأثري الأخير بمنطقة "سوق الخميس" في حي المطرية (شرقي القاهرة)، بحضور مسؤولين مصريين وعدد من السفراء الأجانب بالقاهرة وخبراء آثريين.

وقال العناني إن "الحفائر بـ(حي) المطرية استمرت على مدار سنوات، وأسفرت عن عدة اكتشافات أثرية أهمها جزئي التمثال الضخم، واللذان تم اكتشافهما الأسبوع الماضي".

واستبعد الوزير المصري أن يكون التمثال للملك رمسيس الثاني، موضحاً أنه "بعد دراسة بعض التفاصيل مثل شكل التاج وشكل العين عُثر على 4 علامات هيروغليفية على ظهر التمثال، وهى رسم لطائر وثعبان كوبرا ونصف دائرة؛ ما يعني (ندعا)، وهو لقب لأحد الملوك ويعني (صاحب الذراع القوي)".

وأضاف أنه "لا يوجد أي ملك لُقب بهذا اللقب (ندعا) سوى الملك بسمتيك الأول".

وقال العناني إن "الملك بسمتيك الأول حكم مصر لمدة 54 عاماً (664 – 610 قبل الميلاد)، وهو مؤسس عصر النهضة الفرعوني، ويعود تاريخه للأسرة الـ26 الفرعونية".

وذكر أن "التمثال يتخطى طوله 8 أمتار، ووزنه 7 أطنان".

وتم نقل التمثال فجر اليوم من مكان اكتشافه بمنطقة المطرية، إلى المتحف المصري ، وذلك بعد أسبوع من إعلان وزارة الآثار اكتشافه.

وأظهرت صور استخراج التمثال، الذي بدا مكسورا، استخدام رافعة بدائية ذات ذراع للرفع ينتهي بقطعة حديدية لها أسنان مدببة لنقله من مكانه؛ وهو ما أثار غضب وسخرية واسعة من نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثارت طريقة انتشال التمثال الملكي بخلاف الضجة الكبيرة بمصر، اهتماما غربيا واسعا بالحدث.


إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى